الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

121

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

البَحرِ الزّاخِرِ المُتَراكِمِ المُتَقاصِفِ يَبَساً جامِداً ، ثُمَّ فَطَرَ مِنهُ أَطباقاً . فَفَتَقَها سَبعَ سَمواتٍ بَعدَ ارتِتاقِها . فَاستَمسَكَت بِأَمرِه ، وَ قامَت عَلى حَدِّه . وَ أَرسى أَرضاً يَحمِلُهَا الأَخضَرُ المُثعَنجَرُ ، وَ القَمقامُ المُسَخَّرُ . قَد ذَلَّ لِأَمرِه ، وَ أَذعَنَ لِهَيبَتِه ، وَ وَقَفَ الجارِي مِنهُ لِخَشيَتِه ، وَ جَبَلَ جَلاميدَها ، وَ نُشوزَ مُتونِها وَ أَطوادِها . فَأَرساها في مَراسيها ، وَ أَلزَمَها قَرارَتَها ، فَمَضَت رُؤُوسُها فِي الهَواءِ ، وَ رَسَت أُصولُها فِي الماءِ . فَأَنهَدَ جِبالَها عَن سُهولِها ، وَ أَساخَ قَواعِدَها في مُتونِ أَقطارِها وَ مَواضِعِ أَنصابِها . فَأَشهَقَ قِلالَها وَ أَطالَ أَنشازَها ، وَ جَعَلَها لِلأَرضِ عِماداً وَ أَرَّزَها فيها أَوتاداً . فَسَكَنَت عَلى حَرَكَتِها مِن أَن تَميدَ بِأَهلِها ، أَو تسيخَ بِحَملِها ، أَو تَزولَ عَن مَواضِعِها . فَسُبحانَ مَن أَمسَكَها بَعدَ مَوَجانِ مِياهِها ، وَ أَجمَدَها بَعدَ رُطوبَةِ أَكنافِها ، فَجَعَلَها لِخَلقِه مِهاداً ، وَ بَسَطَها لَهُم فِراشاً فَوقَ بَحرٍ لُجِّيٍّ راكِدٍ لا يَجري ، وَ قائِمٍ لا يَسري تُكَركِرُهُ الرِّياحُ العَواصِفُ ، وَ تَمخُضُهُ الغَمامُ الذَّوارِفُ . « إِنَّ في ذلِكَ لَعِبرَةً لِمَن يَخشى » « 1 » . و از اقتدار و جبروت [ و توانايى او بر جبر و اجراى اراده‌اش نسبت به هر چيز و هر موجود ، و در هر مورد و موضوع ] و بديع لطايف صنعت او اين است كه در آب درياى سرشار و موّاج و روى هم انباشته شيئى خشك و جامد قرار داد ، سپس از آن طبقاتى را آفريد . پس آن طبقات را باز كرد و هفت آسمان را بعد از آنكه به هم متّصل و پيوسته بودند ، از هم گشود . پس آسمانها به امر او

--> ( 1 ) . نازعات ( 79 ) آيهء 26 .